top of page
Rechercher

النجاح في الحياة غير مرتبط بالتفوق الدراسي.. واقع أم حافز للفاشلين؟

  • Photo du rédacteur: Million fikra
    Million fikra
  • 3 janv. 2021
  • 1 min de lecture

ليست المؤهلات الأكاديمية دائما أفضل مؤشر للحصول على حياة مهنية ناجحة، أو سببا لتحقيق السعادة في المستقبل. ففي العديد من المناسبات، كان الأشخاص الأقل حظا في الدراسة يعثرون على وظائف برواتب متدنية، أو اضطروا في وقت ما أن يكونوا عاطلين عن العمل.

ولكن، ماذا يحدث لأولئك الذين اجتازوا الاختبارات بدرجات تتراوح بين 5 و6.5؟

يوضح الصحفي جون هالتيوانغر في مقالته "لماذا يعد الفاشلون في المدرسة أكثر الشخصيات نجاحا في المستقبل؟"، أن الطلاب الحاصلين على درجات متوسطة بلغوا اليوم مستويات عالية من الثراء والشهرة.

وبالتالي، يبدو أن النجاح لا يتحقق فقط عبر التفوق الدراسي، بل على العكس من ذلك، يمكن للطلاب أصحاب الدرجات المتوسطة امتلاك سلسلة مهارات وقدرات مفيدة جدا، وقد يكونون أكثر إبداعا وابتكارا.

الدرجات العالية لا تضمن لك شيئا وقال الكاتب برتراند ريغادير في تقرير نشرته مجلة "بسيكولوخيا إي مينتي" الإسبانية، إن مقال هالتيوانغر أثار جدلا لأنه بيّن أن "الطلاب الذين حصلوا على مؤهلات أكاديمية عالية ليسوا بالضرورة الأكثر ذكاء".

ووفقا لريغادير، فإن "الطلاب أصحاب الدرجات المتوسطة، وأولئك الذين يحصلون على درجات مقبولة إجمالا، أو درجات منخفضة بعض الشيء، يميلون إلى أن يكونوا أكثر نجاحا في حياتهم المهنية والشخصية مقارنة بالطلبة المتفوقين".

ولكن، هل هذا يعني أن الطلاب الذين لا يحظون بدرجات عالية سيكونون من أصحاب الشركات في المستقبل؟

يوضح الكاتب أن هذا الموضوع لطالما كان محل جدل، ليس فقط لأن جون هالتيوانغر جزم بشأن ما يقوله، وإنما لأن هذه النظرية لا تتوفر حولها أدلة علمية. مع ذلك، قد يكون مفيدا أن نعرف أفكاره وملاحظاته حتى يتسنى لنا -على الأقل من الناحية الفلسفية- إعادة النظر في بعض الجوانب المهمة للتعليم بصفة عامة والنظام المدرسي بصفة خاصة.




 
 
 

Commentaires


©2021 par Million-Fikra. Créé avec Wix.com

bottom of page